يحيط كثير من الاعلاميين بين الممارسة السياسية والممارسة الإعلامية
لذا نراهم اليوم يلهثون من أجل إقحام مواد في الدستور تحول دون حبس المشتغلين بالإعلام في جرائم نشر ادعاء منهم ان ذلك يحول دون حرية الرأي.
فإنهم يريدون الاشتغال بالسياسة واستخدام طرق الخلاف المشبوهة من تشهير وتشويه للخصم دون ان تطالهم أحكام القانون!
فكما يعارض الكثير منهم الخلط بين الدين والسياسة ، تراهم يخلطون خلطا فجا بين الاعلام ، تلك السلطة الرابعة التى لها دور هام في كشف الحقائق وطرح الافكار بموضوعية وحياد لما لها من دور في تشكيل الرأي العام ، فيجب ألا يملي الاعلام على الناس ما يفكرون وما يعتقدون ، بل يجب عرض الحقائق فقط ، ثم على المشاهد ان يفرز هذه الافكار و تلك ثم يختار من بينها ما يريد.
فنحن لم نسمع في حواضر الحرية و الديقراطية عن قنوات حزبية ، فلا تجد في الولايات المتحدة قناة ديمقراطيه وأخرى جمهورية ، تعرض احداهما حدثا بصورة مناقضة الأخرى كما نرى في بلادنا اليوم!
السبت، ديسمبر ٠٨، ٢٠١٢
الخلط بين الاعلام والسياسة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق