دولة حكمت العالم ، و نشرت نور الايمان و العلم ، فكانت سببا رئيسا لما نعيشه اليوم من تطور و نهضة . و الدولة الاسلامية نموذج فريد لم يتكرر و لم يُسبَق ، فقد بدأت بفرد و رسالة ، نشرها بالدعوة بالحكمة و الموعظة الحسنة ، فنمت بذرة الايمان في قلوب أصحابه و ترعرت لتثمر دولة
و يكمن تفرد هذه الدولة في أن كل فرد فيها دولة وحده ، رقيب فيها على نفسه و حاكم عليها و مقوم لها مستعينا بربه دون أن يكون بينه و بين الله وساطة تذكر ، فلا كهنوت في الاسلام ، و أن كل الأفراد سواء ، لكل أهميته و مسئوليته كغيره مهما كان عمره أو عمله أو نفوذه ، فرسالة الاسلام عامة هدفها شامل ، أن من حق كل انسان أن يعرف حقيقته ، و أن يسلك الطريق المستقيم لخالقه
و الدولة الاسلامية ليست دولة "دينية"بما يحمله هذا المصطلح من معان ، فالحاكم فيها ليس نائبا عن الله ، بل هو نائب عن الأمة ، فوضته ليقول كلمتها لأنه كما أسلفنا هدف الفرد هو نفسه هدف الأمة ، فالحاكم قائد للأمة في سبيل إحقاق كلمة الله في أرضه . كما أن التعايش بين المسلمين و غيرهم تاريخي منذ الدولة الأولى في المدينة المنورة ، و لكن عندما خان اليهود العهد ، كان لزاما اجلاءوهم جزاء لهم على اثارتهم للفتن و مساعدة المشركين عل تهديد أمن المدينة بأسرها و ليس المسلمين وحدهم ؛ بعكس الدولة الدينية التي تستخدم التطهير الديني أو الاعتتناق الاجباري لدين بعينه .
كما أنها ليست دولة مدنية صرفة ، لأننا أوردنا سلفا أنها لا تمنع التنوع الديني ، و لكنها تلزم المسلمين بالالتزام بشريعتهم و الاحتكام لها ، و على غير المسلمين أن يلتزموا بشريعتهم هم ، مما يستلزم عدم الانقياد لنفس القوانين و ما سيظهره ذلك من عدم المساواة . كما أن الاسلام لا يساوي بين الرجل و المرأة في الحقوق و الواجبات ، و لكن ليس معنى ذلك أنه يظلم طرفا لصالح الآخر ، بل إنه يوظف كلا منهما فيما خلقه الله له ، مما سيظهره ذلك بالتبعية من عدم المساواة .
كما أنها بعيدة كل البعد عن العلمانية ، لأن الالتزام بالشريعة فيها ركن أساس في اكتمال الايمان ، لاعتقاد المسلمين ان المنهج الذي وضعه الخالق هو اكمل المناهج و اكثرها ملائمة لكافة الازمنة و الاحوال .
هي دولة اسلامية و فقط مهما اختلفت المصطلحات ، و سنبين تباعا تفصيل كل نقطة مما سلف
و يكمن تفرد هذه الدولة في أن كل فرد فيها دولة وحده ، رقيب فيها على نفسه و حاكم عليها و مقوم لها مستعينا بربه دون أن يكون بينه و بين الله وساطة تذكر ، فلا كهنوت في الاسلام ، و أن كل الأفراد سواء ، لكل أهميته و مسئوليته كغيره مهما كان عمره أو عمله أو نفوذه ، فرسالة الاسلام عامة هدفها شامل ، أن من حق كل انسان أن يعرف حقيقته ، و أن يسلك الطريق المستقيم لخالقه
و الدولة الاسلامية ليست دولة "دينية"بما يحمله هذا المصطلح من معان ، فالحاكم فيها ليس نائبا عن الله ، بل هو نائب عن الأمة ، فوضته ليقول كلمتها لأنه كما أسلفنا هدف الفرد هو نفسه هدف الأمة ، فالحاكم قائد للأمة في سبيل إحقاق كلمة الله في أرضه . كما أن التعايش بين المسلمين و غيرهم تاريخي منذ الدولة الأولى في المدينة المنورة ، و لكن عندما خان اليهود العهد ، كان لزاما اجلاءوهم جزاء لهم على اثارتهم للفتن و مساعدة المشركين عل تهديد أمن المدينة بأسرها و ليس المسلمين وحدهم ؛ بعكس الدولة الدينية التي تستخدم التطهير الديني أو الاعتتناق الاجباري لدين بعينه .
كما أنها ليست دولة مدنية صرفة ، لأننا أوردنا سلفا أنها لا تمنع التنوع الديني ، و لكنها تلزم المسلمين بالالتزام بشريعتهم و الاحتكام لها ، و على غير المسلمين أن يلتزموا بشريعتهم هم ، مما يستلزم عدم الانقياد لنفس القوانين و ما سيظهره ذلك من عدم المساواة . كما أن الاسلام لا يساوي بين الرجل و المرأة في الحقوق و الواجبات ، و لكن ليس معنى ذلك أنه يظلم طرفا لصالح الآخر ، بل إنه يوظف كلا منهما فيما خلقه الله له ، مما سيظهره ذلك بالتبعية من عدم المساواة .
كما أنها بعيدة كل البعد عن العلمانية ، لأن الالتزام بالشريعة فيها ركن أساس في اكتمال الايمان ، لاعتقاد المسلمين ان المنهج الذي وضعه الخالق هو اكمل المناهج و اكثرها ملائمة لكافة الازمنة و الاحوال .
هي دولة اسلامية و فقط مهما اختلفت المصطلحات ، و سنبين تباعا تفصيل كل نقطة مما سلف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق